عن حلمي أتحدث، حلم بدأ ولم يزل، منذ ان علمت انني ابحث عنها هي فقط. كانت هناك دوما بابتسامتها الساحرة البسيطه، كنا متشابهان، نرى الثورة قمة الرومانسيه. نلهو بالحجارة أمام أليات المحتل. نتقاذف قنابل الغاز مع أمن غاشم. كانت الثورة وطنا ولم تكن لنا حدود. ظللنا نبحث عن خط النار دوما في اي مكان. وكنا دائما نبتسم، تتشابك ايدينا في ليل اعتصام بارد. ونرقص على اهازيج الأنتصار. حتى وهي تهوي من عليائها. ركضت التقطها او أنقذها من رصاص الغدر الأعمى. انقذتني هي بأبتسامتها المعهودة، فكنت أخر وجه تراه وأخر من تبتسم له. انقذتني حينما قالت انتظرك هناك على الشاطئ الأخر. وها أنا ذا أنتظر. ولا تزال بسمتها هي سلواني، ولا تزال ثورتنا مستمرة.